الرئيسية / الأخبار / محافظ الجوف: الإرهاب يستمد وجوده من المشروع الإيراني في اليمن

محافظ الجوف: الإرهاب يستمد وجوده من المشروع الإيراني في اليمن

قال الشيخ حسين العواضي محافظ الجوف لـ»المدينة»: إن مجلس التعاون الخليجي يمثل اليوم مركز الثقل والقوة الفاعلة في الدفاع عن مصالح الأمة العربية وأمنها القومي، والوقوف سدا منيعا في مواجهة الأطماع والتدخلات الأجنبية.
وأضاف: نتطلع في اليمن في إخواننا وأشقائنا الخليجيين أن تخرج قرارات قوية تُعطي المزيد من الدعم لحسم المعركة، لأن سقوط الانقلابيين والمشروع الإيراني في اليمن يعني سقوط كل المشروعات الأخرى، سقوط القاعدة وداعش والدعوات التقسيمية وسقوط كل العصبيات، لأن هذه المشروعات وهذه الظواهر تستمد مبررات وجودها وتوسعها من حضور هذا المشروع الدخيل السلالي والمذهبي، وأشار إلى تعزيز ومؤازرة الشرعية لعدم الخضوع للضغوط السياسية الدولية نحو تسويات لا تخدم اليمن والخليج والأمة العربية، لأن أي تسويات لا تلتزم بالمرجعيات الوطنية والإقليمية والقرارات الدولية وفي المقدمة القرار 2216، وفي ظل الوضع العسكري الميداني الحالي يُعتبر خطأ استراتيجيا قاتلا.
وناشد المحافظ العواضي قيادات المجلس من كل الدول الأعضاء أن يحذوا حذو المملكة وقرارات الملك سلمان، بترتيب أوضاع العمالة اليمنية وتسهيل دخولهم وفرص العمل لهم واستيعاب الطلاب على كل المستويات وعلاج الجرحى ورعاية أسر الشهداء ومزيد الدعم الإغاثي والإنساني ضمن آليات منظمة تحقق وصوله إلى المحتاجين له.
ونأمل السماح بوصول المواد التموينية الغذائية عبر التجار إلى اليمن لسد حاجات المواطنين والحد من السوق السوداء التي أصبحت من أهم الموارد للانقلابيين.
ومع تقديرنا للدعم السخي من الأشقاء إلا أننا نطالبهم بمزيد من الدعم للجيش الوطني الذي لن تكون مهمته تحقيق النصر على الانقلابيين فسحب، وإنما سوف يكون الأداة الضامنة للأمن والاستقرار بعد النصر بإذن الله، والعمل على تعزيز وحدة الصف بين الشرعية والقوى الموالية لها ودول التحالف من منطلق أن هناك خصما يستهدف الجميع وأن القوى الموالية الشرعية بجميع أطيافها لن تكون إلا ضمن الصف العربي، وبالذات في الخليج، ولإدراكنا أن اليمن الاتحادي لم ولن يستطيع أي فرد أو جماعة أو حزب أو طائفة السيطرة على مقاليد الأمور فيه وتسير شؤونه بمفرده أو الذهاب به خارج منظومة الجزيرة والخليج.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *