أخبار عاجلة
الرئيسية / الأخبار اليمنية / يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان

يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان

في يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان، تم يومنا هذا تناول خبر يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان.
نقدم لزوارنا الكرام خبر عاجلة وهامة لهذا يومنا هذا يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان، حيث نشر الخبر وتناوله على موقع خبر اليمن المصدر اونلاين اليمن .
وتناول موضوع يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان، وانباء اخرى نقدمها لمتابعينا الكرام أولاً بأول.

شهد شهر يوليو تصعيد عسكري واسع في البر والبحر والجو ، حيث شنت قوات الانقلابيين الحوثيين وحلفاءهم من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح ، عمليات عسكرية في الحدود المملكة العربية السعودية ، كما هاجمت مواقع في الاراضي المملكة العربية السعودية بصواريخ باليستية طويلة المدى ، و نفذت عمليات بحرية ، وبالمقابل كثفت التحالف العربي من الغارات الجوية .

 

وزعمت ميليشيا الحوثيين وصالح ، 23 يوليو الجاري ، أنها أطلقت صاروخا باليستيا بعيد المدى من طراز "بركان أتش 2" على مصافي تكرير النفط في محافظة ينبع المملكة العربية السعودية ، فيما تحدثت وكالة الأنباء المملكة العربية السعودية إن محولا كهربائيا تابعا لبوابة مصفاة ينبع احترق مساء نفس يومنا هذا بسبب حرارة الطقس، وإن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية.

 

فيما نقلت شبكة سي أن أن عن مسؤولين أميركيين أن الحوثيين أطلقوا صاروخا من نوع سكود يبلغ مداه مئات الكيلومترات وسقط في الساحل الغربي للمملكة العربية المملكة العربية السعودية، واخبرت أن الصاروخ بعيد المدى حلق لمسافة تبلغ 930 كيلومترا.

 

وأخذت العمليات العسكرية منحى تصعيديا بتكرار قوات الحوثيين وصالح اطلاق صواريخ باليستية على أهداف في العمق السعودي ، حيث أعلنت ، الخميس الماضي ، أنها أطلقت حزمة من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى من نوع بركان 1 على قاعدة الملك فهد الجوية بالطائف.

 

واخبرت القوات الجوية المملكة العربية السعودية، أنها تصدت لصاروخ أطلقته ميليشيا الحوثيين وصالح ، باتجاه منطقة الطائف القريبة من مكة المكرمة ، واعتبرته استهدافا لموسم الحج .

 

وردا على صواريخ الحوثيين ، كثف طيران التحالف العربي غاراته على مواقع في عدة مدن يمنية ، حيث شن عشرات الغارات على معسكرات ومخازن أسلحة في العاصمة صنعاء ومحافظات عمران وحجة وصعدة وتعز .

 

تصعيد في الحدود

وأعلنت القوات المملكة العربية السعودية ، أول أمس الجمعة ، عن سقوط 40 قتيلا من الحوثيين خلال هجوم واسع نفذه الانقلابيون على مواقع في جيزان من عدة محاور ، فيما أعلنت مصادر تابعة لجماعة الحوثيين، السيطرة على معسكر في محافظة جيزان ومواقع جديدة في الحدود المملكة العربية السعودية.

 

ونقلت قناة " العربية " عن مصادر عسكرية ، أن القوات المملكة العربية السعودية قتلت ما لا يقل عن 40 مسلحا من الحوثيين قبالة جازان يوم الجمعة بدعم من مروحيات اباتشي ، وذكرت أن القوات المملكة العربية السعودية كانت لديها معلومات في الأيام القليلة الماضية عن محاولات الميليشيات الحوثية وقوات صالح لحشد المسلحين في المحافظات اليمنية مقابل الحدود المملكة العربية السعودية.

 

واخبرت المصادر ، أن المسلحين الحوثيين ظلوا تحت المراقبة المستمرة خلال الايام القليلة الماضية ، وأن القوات المملكة العربية السعودية استطاعت من إغراءهم للدخول ضمن نطاقهم المستهدف لتدمير تلك الجماعات ، وانها نفذت لعمليات عسكرية استمرت أربع ساعات قبالة جبال الخشل والفدنة والملحمة، وطائرات الهليكوبتر من طراز أباتشي والمدفعية المملكة العربية السعودية.

 

من جانبهم أعلن الحوثيون ، أمس السبت، السيطرة على مواقع جديدة في الحدود المملكة العربية السعودية، بعد يوم من إعلانها السيطرة على معسكر ومواقع أخرى داخل الاراضي المملكة العربية السعودية .

 

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بنسختها التي يسيطر عليها الحوثيون، عن مصدر عسكري أن قوات الجماعة والمتحالفين معها من قوات الرئيس السابق علي عبد الله صالح  واللجان ، سيطروا على موقع الفواز، في نجران المملكة العربية السعودية الحدودية، وأشار المصدر إلى سقوط قتلى وجرحى من الجنود السعوديين في الموقع نفسه".

 

و أعلنت الجماعة، الجمعة، أن مسلحيها والقوات المتحالفة معهم، نفذوا هجوماً على حدود منطقة جيزان المملكة العربية السعودية، وسيطروا على معسكر الجابري، ومواقع أخرى، فيما أكدت مصادر سعودية وقوع الهجوم، لكنها لم تؤكد سيطرة الحوثيين على الموقع

 

واخبر حميد رزق‏ مدير عام قناة المسيرة الناطقة باسم جماعة الحوثيين ، السبت في تدوينة بصفحته في موقع تويتر ،  أن مرحلة تصعيد نوعية تدشنها قوات الجماعة الجيش واللجان الشعبية تتوج بالسيطرة على معسكر الجابري الاستراتيجي في جيزان.

 

ويمكن ملاحظة التصعيد العسكري على الحدود المملكة العربية السعودية ، من خلال رصد لـ" المصدر اونلاين" للعمليات خلال شهر يوليو الجاري ، حيث تحدثت القوات المملكة العربية السعودية عن صد أكثر من هجوم لقوات الحوثيين وصالح وعن مقتل العشرات ، قبل أن يعلن الحوثيين عن السيطرة على مواقع عسكرية .

 

واخبرت القوات المملكة العربية السعودية ، 23 يوليو الماضي ، انها نفذت عملية نوعية داخل الحرم الحدودي بين المملكة العربية السعودية واليمن، بعد تسلل عناصر تابعة للميليشيات الحوثية وحرس صالح، وأوضحت أن عناصر من الميليشيات الحوثية تسللت داخل الحرم الحدودي بين المملكة العربية السعودية واليمن قبالة مركز الربوعة التابع لمنطقة عسير، محاولين الوصول إلى الحدود المملكة العربية السعودية، بقصد استهداف رقابات عسكرية متقدمة.

 

واخبرت القوات المملكة العربية السعودية بحسب " قناة العربية " ، أن فصيلاً خاصاً تابعاً للقوات المملكة العربية السعودية تصدى للمهاجمين بعد تنفيذهم كميناً عسكرياً استمر لمدة 4 ساعات متواصلة، لينتهي الأمر بقتل ما يزيد عن 15 عنصراً من الميليشيات وفرار آخرين.

واشارت الى أنها في نفس يومنا هذا دمرت منصة قذائف تابعة للانقلابيين في مواقع قبالة منطقة الطوال في جيزان .

 

في السياق ، تحدثت قوات المملكة المشتركة، 20 يوليو ، أنها تصدت لهجوم ليلي نفذته ميليشيا الحوثي وحرس المخلوع صالح قبالة منطقتي جازان ونجران.

 

واخبرت القوات المملكة العربية السعودية ، في بيان نقلته " قناة العربية ، أن مليشيا الحوثي نفذت هجوماً متزامناً عبر 3 محاور قبالة ” الغاويه – الدفينيه – جبل دخان” التابعة لمنطقة جازان، وعبر محورين لمركز سقام التابع لمنطقة نجران، لكن القوات المملكة العربية السعودية نجحت في التصدي للهجوم بعد ردها المباشر من خلال الأسلحة الخفيفة والثقيلة.

و أوضحت القوات المملكة العربية السعودية ، أنها  تصدت لهجوم الحوثيين عبر دبابات ” ابرامز” ، بمساندة مروحيات الأباتشي، وانها قتلت نحو 20 عنصرا من الحوثيين في الهجوم .

 

وقبل ذلك ، تحدثت قوات التحالف ، 18 يوليو ، أنها دمرت مواقع الحوثيين قبالة جازان، عندما حاولت الميليشيات استهداف مواقع مدنية على الحدود المملكة العربية السعودية.

 

وأشارت ، في بيان ، أنها استهدفت بعدة غارات الميليشيات الحوثية وصالح، التي كانت متمركزة بالقرب من جبل دود وجبل شدا، مما أسفر عن تدمير الدروع المضادة للدبابات B10 والمركبات العسكرية ومخازن الذخائر، مما أدى إلى مقتل 27 من رجال الحوثي وصالح.

 

وأعلنت القوات المملكة العربية السعودية ، 13 يوليو الجاري ، أنها قتلت 20 مقاتلا في عمليات عسكرية على مواقع تابعة للميليشيات الحوثية وحرس المخلوع صالح في مديرية حرض اليمنية التي تبعد عن الحدود المملكة العربية السعودية قرابة 9 كم ، كما أعلنت يوم 9 يوليو ، إن 27 عنصرا من ميليشيات الحوثيين والرئيس السابق علي عبدالله صالح قتلوا في قصف جوي لطيران التحالف العربي استهدف مواقعهم، قبالة منطقة جازان المملكة العربية السعودية.

 

واخبرت القوات المملكة العربية السعودية، 2 يوليو ، انها تصدت بغطاء جوي من طيران التحالف العربي، لهجوم من قبل مليشيا الحوثي وحرس صالح قبالة الخوبة التابعة لمنطقة جازان وقتلت 40 حوثياً.

 

والأول من يوليو ، تحدثت مصادر في القوات المملكة العربية السعودية ، أنها قتلت 18 عنصراً من ميليشيا الحوثي، بينهم قياديون، قبالة محافظة الحرث وقرية الحثيرة بمنطقة جازان.

 

تطور خطير

وفي تطور يشير الى خطورة الوضع العسكري على الحدود المملكة العربية السعودية ، قام الجيش السعودي بتغيير قائدين عسكريين لقوة جيزان على الحدود مع اليمن ، خلال شهر يوليو الجاري .

 

حيث قالت القوات المملكة العربية السعودية ، 12 يوليو الجاري ، عن تكليف اللواء الركن ناصر بن سعيد الاحمري قائدا لقوة جازان خلفاً للواء الركن عمير بن عوضة العمري الذي شغل الموقع منذ اكتوبر 2015 .

 

واستقبل أمير منطقة جازان الأمير محمد بن ناصر بن عبدالعزيز في مكتبه ، 18 يوليو الجاري , قائد قوة جازان اللواء الركن ناصر بن سعيد الأحمري, بمناسبة تعيينه قائداً للقوة ، بحسب وكالة الأنباء المملكة العربية السعودية (واس).

 

ولم يستمر القائد الجديد لقوة جيزان طويلا حيث تمت إقالته وتعيين قائد عسكري حديث الاربعاء الماضي ، و نشرت وكالة الأنباء المملكة العربية السعودية ، عن استقبال أمير منطقة جازان بمكتبه ، 26 يوليو الجاري ، قائد قوة جازان الجديد اللواء الركن محمد بن عبدالله القحطاني، وذلك بمناسبة تعيينه مؤخرا قائداً للقوة.

ورصد " المصدر اونلاين" مقتل 33 جنديا سعوديا في الحدود الجنوبية للمملكة خلال شهر يوليو الجاري ، بينهم اربعة ضباط ، بحسب وسائل اعلام سعودية نشرت أخبار مقتلهم في معارك مع قوات الحوثيين وصالح على الحدود

 

تصعيد في البحر

وشهد يوليو تصعيد حربيا في البحر ، حيث أعلنت مليشيا الحوثي وقوات الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح أن القوة البحرية التابعة لهما استهدفت، أمس السبت ،  بارجة عسكرية إماراتية قبالة سواحل المخا غرب اليمن، في حين تحدث بيان للتحالف إن الهجوم على الميناء لم يسبب أضرارا.

 

واخبرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن السفينة استُهدفت بما سمته "سلاحا مناسبا" أثناء قدومها من ميناء عصب وكانت تحمل عتادا عسكريا.

 

كما أعلن التحالف العربي تعرض ميناء المخا للاستهداف من مليشيا الحوثي بقارب مفخخ بالمتفجرات، واخبر التحالف في بيان نشرته وكالة الأنباء المملكة العربية السعودية (واس) إن القارب اصطدم بالرصيف البحري بالقرب من مجموعة سفن، مؤكدا عدم وجود خسائر أو أضرار.

 

وأكدت قيادة التحالف أن "الميلشيات الحوثية وقوات المخلوع صالح تواصل خرقها لكل الأعراف والقرارات الدولية، وتمارس استهداف أمن الموانئ اليمنية، وتهديد الملاحة الدولية، والأمن الإقليمي والعالمي".

 

واخبر مصدر عسكري تــــابع للحوثيين ، يومنا هذا الأحد ،   أنه تم استهداف برج القيادة في البارجة حيث كان يتواجد الإماراتيون وقد تم نقلهم إلى ميناء عصب الإريتري عبر طائرات نقل.

 

من جانبها ، تحدثت القوات البحرية التابعة لقوات الحوثيين وصالح ، يومنا هذا الأحد ، أنها سبق وأن حذرت من تحويل البحر الأحمر قاعدة لاستهداف المناطق والقرى في الساحل الغربي إلا أن بوارج الحالف استمرت بتجاوز الخطوط الحمراء والقوانين الدولية البحرية، واستهدفت الصيادين في السواحل والجزر اليمنية ، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) النسخة التي يديرها الحوثيين.

 

معسكر خالد

وتلقت ميليشيا الحوثيين وصالح صفعة قوية خلال شهر يوليو ، بخسارة معسكر خالد وهو أحد أكبر القواعد العسكرية في اليمن واهم قاعدة في الساحل الغربي لليمن .

 

واعلنت قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية ، يوم الأربعاء الماضي، رسمياً أنها استطاعت من دخول معسكر "خالد بن الوليد"، أحد أكبر معسكرات الجيش اليمني، في مديرية موزع قرب مدينة المخا غربي تعز، بعد معارك عنيفة وأعداد كبيرة من الغارات الجوية لمقاتلات التحالف، ضد مسلحي جماعة أنصار الله (الحوثيين) وحلفائهم من القوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح.

 

مصدر الخبر : يوليو : الحوثيون يصعدون في الحدود وبالصواريخ والسعودية تكثف غاراتها وتغير قائدين لقوة جيزان : المصدر اونلاين